فيسبوك المدونة

للقدس سلآمُ

للقدس سلآمُ

أرشيف المدونة

YoNis. تدعمه Blogger.



أحمد يونس - الجزيرة توك - أوكرانيا

يطل علينا اليوم عيد الفطر المبارك وسط فرحة وبهجة في قلوب جميع أبناء شعبنا الفلسطيني لا لشيء إلا لأنه قد تحقق الكثير خلال هذا العام من افراج عن الأسرى وحرية لآخرين فضلوا الاضراب عن الطعام لتتحول قضيتهم إلى قضية رأي عام عالمي أمثال الرياضي الفلسطيني لاعب كرة القدم محمود السرسك .. فيما انتصر كل من خضر عدنان وثائر حلاحلة وبلال ذياب على السجان وإجرامه في سياسة الاعتقال الاداري المتجدد .

إلا أن هذا العيد هو الثالث بالنسبة للدكتور المهندس ضرار أبو سيسي ( 43 عام ) من سكان مدينة غزة ، والذي اختطفه جهاز الموساد الاسرائيلي أثناء تواجده على الأراضي الأوكرانية في زيارة لأهل زوجته الأوكرانية وللحصول على الجنسية الأوكرانية ، أبو سيسي الذي تعرض للاختطاف من داخل أحد القطارات المتجهة نحو العاصمة كييف بتاريخ 18.02.2011م خضع لتحقيق وتعذيب قاس ووحشي في سجون الاحتلال الاسرائيلي لأكثر من 6 شهور متواصلة في محاولة للحصول على معلومات وصفت بالخطيرة عن وضع ومكان احتجاز الجندي الاسرائيلي الذي كان مختطفاً لدى فصائل المقاومة الفلسطينية -جلعاد شاليط- والذي بدوره نفاها أبو سيسي جملة وتفصيلاً مؤكداً أنه يعمل مديراً للتشغيل بمحطة توليد كهرباء غزة ولا علاقة له بأي عمل أو نشاط عسكري .


وفي حديث لـمراسل الجزيرة توك بأوكرانيا تقول فيرونيكا أبو سيسي - زوجة د. ضرار - : " لا نعرف أخباره إلا من خلال المحامي الذي يزوره كل أسبوعين مرة ، وصحته في تدهور خطير وهو أصلاً يعاني من نظره بعينه اليسرى لجانب أنه فقد 32 كجم من وزنه خلال سنة ونصف فقط " وتضيف قائلة : " عانيت أنا وأطفالي وسافرت لأوكرانيا لأحاكم مختطفي زوجي وأرسلت برقيات للخارجية والرئاسة والداخلية الأوكرانية لكن لم يساعدني أحد " .


 أما أطفال أبو سيسي الستة فقد تراجع مستوى تحصيلهم الدراسي بعد فقدانهم لوالدهم وأصبحوا يعيشون في مجهول كامل ، وسط تناسي وغفلة من مؤسسات حقوق الإنسان ومنظمات الأسرى لوضع والدهم الذي أصيب خلال هذه الفترة الوجيزة بمشاكل بالقلب واضطراباً في ضغط الدم وآلاماً شديدة في الرأس وانحرافاً بالشبكية .. كل هذا يعانيه د. ضرار وهو صائم محتسب الأجر عند الله .


عيد يحل على عائلة الأسير د. ضرار أبو سيسي في غياب الأب وآلام الغربة بغزة حيث يعيش والديه وإخوته في الأردن ، الابن البكر موسى يقرأ رسالة خطية من والده الأسير .. ووالدته تحاول الوصول لبرنامج تفاعلي لأسر الأسرى عبر إذاعة محلية بغزة علها تخفف شيئاً عن زوجها المظلوم ، هذا هو حال الفلسطيني في سجون الاحتلال الاسرائيلي .. مختطف، معذّب، ملاحق، مقهور، مريض، مسجون .. حتى لو كان بريئاً . لا يسعنا إلا نوجه رسالتنا لأسرة الأسير د. ضرار بأن اثبتوا واصبروا .. عسى الله أن يفرج كربكم ويزيل همكم ويكشف عنكم غمّكم .




اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين مدونة أحمد يونس من خلال (نشرات rss)

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ابحث في المدونة

جارٍ التحميل...

اشترك معنا بالبريد الإلكتروني

المتابعون